بقلم : العميد حميد عبد القادر عنتر
(مستشار رئاسة الوزراء ورئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي)
عطفًا على تكريمه بالشراكة مع قيادة الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي للنخب العربية والكُتّاب والكاتبات والنخب السياسية من اليمن ودول المحور.
تلقّى الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى والشخصية الوطنية والمناضل الجسور سيلًا من برقيات الشكر والتقدير.
وجاءت هذه البرقيات من مختلف المفكرين والمنتديات السياسية والإعلاميين والصحفيين والدبلوماسيين وقادة الفكر والرأي تقديراً لاهتمامه الكبير بتكريم شريحة واسعة من حملة الأقلام الوطنية الذين حملوا رسالة الحق وأبرزوا مظلومية اليمن وفلسطين ولبنان للعالم بكل شجاعة وثبات.
لم يكن الفريق سلطان السامعي يوماً شخصية عابرة في المشهد الوطني بل كان صوتاً حاضراً ومسانداً لقضايا شعبه وأمته مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة لا تقل أثراً عن أي موقف شجاع وأن تكريم أصحاب الأقلام الحرة هو تكريمٌ للوعي والكرامة والصمود.
لقد أدرك أن الأقلام التي تنقل الحقيقة هي حصن من حصون الأمة وأن من يقف مع الحق في زمن التحديات يستحق الوفاء والتقدير.
هكذا هو الفريق سلطان السامعي؛ كسب محبة واحترام الكثير من الأصوات والأقلام الوطنية في مختلف دول العالم لقربه من الناس وحضوره الدائم بينهم وحمله لهمومهم ودعمه لكل جهد وطني مخلص. كما يُعد الداعم الأول للحملة الدولية لكسر الحصار منذ تأسيسها حيث شارك في أولى فعالياتها التي أُقيمت في وزارة الخارجية برعاية وزير النقل الأسبق المغفور له بإذن الله اللواء زكريا الشامي وبحضور كبار قيادات الدولة.
لقد أضحى اسم الفريق سلطان السامعي مقترناً بالمواقف الثابتة والوقوف إلى جانب أصحاب الرسالة والكلمة الحرة؛ إيماناً منه بأن الأوطان يُبنيها تكاتف المخلصين وأن التاريخ لا يخلّد إلا من حملوا قضايا شعوبهم بصدق وإخلاص.
ويحظى الفريق سلطان بقاعدة جماهيرية عريضة في اليمن ودول المحور ولدى الوسط الصحفي والإعلامي؛ لما عُرف عنه من مواقف وطنية وحضور فاعل ودعم مستمر لكل الأصوات التي تسعى لإيصال الحقيقة والدفاع عن قضايا الأمة.
نسأل الله تعالى للفريق سلطان السامعي التوفيق والسداد في مهامه وأن يكتب له دوام النجاح والعطاء وأن يعجّل بالنصر والتمكين وهزيمة قوى الاستكبار العالمي وإعلان الفتح والتمكين لليمن.
والعاقبة للمتقين.
ِ